----------------------------------------
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
مركز د. وائل كمال
الرئيسية / اخبار الحديده / الحديدة :  6590 حالات نفسية أستقبلها مستشفى دار السلام معظمها أكثر تأثرا” من الحرب

الحديدة :  6590 حالات نفسية أستقبلها مستشفى دار السلام معظمها أكثر تأثرا” من الحرب

الحديدة نيوز / حوار / أحمد كنفاني

◾ أكد مدير عام مستشفى دار السلام للصحة النفسية فى محافظة الحديدة أن هناك زيادة واضحة في أعداد المترددين الجدد على العيادات الخارجية بالمستشفى منذ بدء العدوان وتصعيده الأخير على المحافظة .
وأضاف الدكتور عبدالكريم النجدى أن المرض النفسي يرتبط أرتباطًا وثيقًا بالأحداث المجتمعية ، متابعًا القول  أن ” تداعيات الأزمة السياسية وظروف العدوان والحصارعلى اليمن منذ ما يزيد على أربع سنوات وما تقوم به دول تحالف العدوان السعودى الأمريكى ومرتزقتهم من تدمير ممنهج للإقتصاد ولكل مقومات الحياة والبنى التحتية جعل مجتمعنا يمر بمخاض عسير ومرحلة وظروف قاهرة وتدهور فى المستوى المعيشى وبناء عليه ينعكس ذلك على المواطن ونفسيته بطريقة مباشرة، ولذلك فإن حالات الإصابة بالمرض النفسي في اليمن فى تزايد مستمر”.
وأوضح النجدى أن المرضى النفسيين في اليمن بشكل عام يرفضون الذهاب للمستشفيات النفسية نتيجة لظروفهم المادية الصعبة وقلة المنشآت الطبية المعنية بذلك وخوفًا من وصمة العار، مؤكدا على أن ذلك يُصعب من عمليات حصر المرض ومدى انتشاره بدقة ولفت إلى أن لدى المُستشفى حالات أضحت مُقيمة منذ 10سنوات لعدم وجود أهل لها ولعدم معرفة المُستشفى إلى اليوم لعناوين أو أماكن عدد من أهالي تلك الحالات.
جاء ذلك ضمن حوار أجرته معه تحدث فيه مدير المستشفى عن وضع المستشفى وحالات المرضى النفسيين التى أستقبلها العام الماضى والحالات الأكثر تأثرا والأضرار التى لحقت به جراء العدوان وتصعيده الأخير على المحافظة وأهم أحتياجات المستشفى ونزلاء الدار والصعوبات التى تقف أمامه فى تنفيذ أنشطته ومهامه الإنسانية واليكم ما دار فى مجريات الحوار  :

▪ نبذة مختصرة عن مستشفى دار السلام بالحديدة ؟
تأسس المستشفى عام 1967م وعرف آنذاك بدار الرعاية الإجتماعية وكان عبارة عن مأوى للمرضى المعاقين عبارة عن رقود جماعى دون خدمات وفى يناير 1997م أستلمت الجمعية الشعبية الخيرية لرعاية المرضى النفسيين برئاسة الحاج يوسف عبدالودود سعيد الدار بجميع مساوئه ومشاكله وشكلت حينها مجلس ادارة للمستشفى برئاسة الحاج عبدالرحيم ردمان رحمه الله لغرض تحسين الدار وتحويلها الى مستشفى نفسى نموذجى وفى العام 1998م تم انشاء قسمين للرقود (رجال ونساء ) كل قسم يحوى 12 غرفة بكافة مستلزماتها بكلفة 57 مليونا و565 ألفا و220 ريال تلاه فى العام 98م عمل ترميمات للمبانى القديمة بالتعاون مع الصندوق الإجتماعى للتنمية والبعثة الهولندية وفى عامى 2005-2006م تم انشاء مبنى اضافى يحوى 36 غرفة بكلفة 55 مليون ريال وتأثيثه بمبلغ 121 مليون ريال بتمويل من وزارة الصحة وفى 2008م تم انشاء مبنى الإدارة والعيادة الدور الأول كمرحلة أولى بكلفة 206 الآف و257 دولار بتمويل من مشروع الأشغال العامة تلاه انشاء المغسلة المركزية الخاصة بالمستشفى والتى تحتوى على ثلاث غسالات بسعة 20 كجم ونشافتين بخار وماوية بكلفة 12 مليون ريال وكذا عمل هناجر للساحات فى أقسام الرقود وساحة الادارة القديمة للتخفيف من درجة الحرارة التى تتميز بها المحافظة لا سيما فى فصل الصيف وأثمرت الجهود التى بذلت من قبل ادارة المستشفى فى انشاء الدور الثانى للمبنى الاضافى والعيادات بكلفة 47 مليون ريال بتمويل من مشروع الأشغال العامة وبناء قاعة للتدريب والتأهيل بتمويل من المجلس المحلى وتأثيثه من قبل الصندوق الإجتماعى للتنمية ويهدف الى تسهيل خدمة التحصيل العلمى والأكاديمى ورفع مستوى التوعية الصحية ومساعدة منظمات المجتمع المدنى فى اقامة الدورات والمؤتمرات واللقاءات التشاورية وتجهيز الساحة فى مبنى الإدارة القديمة ورفدها بأدوات ترفيهية اضافة الى انشاء مبنى المخازن والمطبخ وقاعة الطعام بكلفة 206 الآف دولار بتمويل من مشروع الأشغال والجمعية الخيرية هي فى الحقيقة من تشرف على المستشفى حتى اليوم وتقوم بمتابعة وتفعيل جميع أنشطته .


▪ كم مريض يستقبل المستشفى يوميا؟
يتفاوت عدد المترددين على المستشفى مابين يوم وآخر، منهم من يتم حجزه وآخرون تكون المتابعة من خلال العيادة من وقت لآخر، بحسب خطورة الحالة ومدى أستقرارها.

▪ ماذا عن المصحة النفسية فى اصلاحية السجن المركزى ؟ وأهم أقسام ومكونات المستشفى ؟
المصحة النفسية فى اصلاحية السجن المركزى تم انشاؤها وافتتاحها فى العام 2010م بتمويل من الصندوق الاجتماعى للتنمية بسعة 30 – 35 سرير مع تأثيثها ورفدها بالأجهزة وهى تلعب دورا كبيرا فى احتواء النزلاء الجنائيين المحالين من المحاكم والنيابات والجهات الجنائية المختصة وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم مع دراسة حالاتهم النفسية ورفع التقارير الطبية بذلك وفيما يتعلق بأقسام ومكونات المستشفى هناك قسمى الرقود (رجال – نساء ) والإدارة والعيادات الخارجية التمريض والمختبر والإحصاء والعلاج الطبيعى وتخطيط الدماغ الذى يتصل بالأشعة وتخطيط القلب والصيدلية والبحث النفسى ومن تم أقسام المخازن والمغسلة والمطبخ .

▪ ما أهم الخدمات التى يقدمها المستشفى ؟
مستشفى دار السلام هو المنشأة الطبية الوحيدة فى محافظة الحديدة الذى يستقبل الحالات المرضية نفسيا الوافدة اليه من المديريات والمحافظات المجاورة ” حجة – المحويت – ريمة ” واجزاء من صنعاء وتعز وذمار  ويقدم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى والنزلاء مع التغذية تجاوز سعة المستشفى حاليا من الأسرة 325 سرير مع المصحة النفسية ودائما ما يتحمل المستشفى أكثر من طاقته الإستيعابية ويمتلك المستشفى عدد من الأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة ومنها جهاز تخطيط الدماغ الإلكترونى الرقمى EEG والجهاز الرقمى لتخطيط العضلات ورسم القلب واشعة X  وآخرى يتم ادارتها وتشغيلها عبر كادر محلى متخصص كما يحوى المستشفى على قسم العلاج الطبيعى ومختبر متكامل مزود بأحدث الأجهزة لكافة الفحوصات والتحاليل الطبية .

▪ ما الدور التوعوى وخدمات المساعدة النفسية للمستشفى ؟
من ضمن خدمات المستشفى فى المساعدة النفسية خدمة الخط الساخن المجانى عبر الاتصال على الرقم 03237380 على مدى فترتين 10صباحا -12 ظهرا ومن 4 عصرا – 6 مساءا  وتم افتتاح هذه الخدمة فى 2009م وهى عبارة عن خدمة تلفونية تقدم للفئات المحتاجة التى لا يمكنها  الوصول الى العيادة الخارجية للمستشفى لسبب او لآخر والتقليل من حجم المخاطر التى قد تتعرض لها وتقديم النصائح والإستشارات عبر كادر متخصص تم تدريبه وتأهيليه على أيدى خبراء عاملين فى هذا المجال حول ما يتم به البوح من المتصل ونفذت فى اطار الخط الساخن العديد من حملات التوعية بالصحة النفسية واستهدفت مراكز محو الأمية ومدارس الثانوية والجامعات الواقعة جغرافيا فى اطار مركز مديريات المحافظة وللأسف هو حاليا متوقف نتيجة عدم قدرة المستشفى على نفقات تشغيله بسبب الظروف الراهنة التى يمر بها الوطن وعودة للرد على استفساركم الآخر لم يتحمل المستشفى العبئ الصحى فقط على عاتقه وكان رفع مستوى الوعى لدى المجتمع بالصحة النفسية الهم الأكبر لديه حيث نفذ وأقام المستشفى فى هذا الجانب كم كبير من الدورات والورش التدريبية التوعوية للكادر الصحى العامل فى المستشفى ” تمريض – بحث نفسي”  وتزويده بمعارف ومسببات المرض النفسي وكيفية التعامل مع المريض النفسى وعدة دورات للكادر النفسى العامل بدار الأحداث والسجن المركزى ولأطباء وممرضين يعملون فى عدة جهات مختلفة بمحافظتى الحديدة وريمة ودورات توعية عبر كادرها النفسى المتخصص لبعض الفئات المستهدفة فى المدارس الثانوية والجامعات وكذا تدريب الطلاب الخريجين من كلية الطب والمعهد الصحى سنويا .

▪ ما حجم الأضرار التى تعرض لها المستشفى نتيجة العدوان وتصعيده الأخير على المحافظة ؟
تعرض مبنى الإدارة الدور الثانى لتكسر زجاج النوافذ وسقوطها جراء الشظايا وراجع الرصاص وحدوث شروخ فى سطوح المبنى بسبب قوة ضربات وقصف العدوان التى تعرضت لها عدد من المواقع بحكم قربها من المبنى وتلف كم كبير من المكيفات وألواح الطاقة الشمسية وخزانات المياة وفيما يتعلق بقسم النساء فقد تعرض سقف الهنجر حيث تقيم النزيلات لعدة فتحات وثقوب اضافة لسقوط السقف الداخلى للقاعة الكبرى للمستشفى وحدوث تصدع فى السقف الخارجى وتعرض النوافذ والمكيفات للشظايا والراجع وسقوط لوحة المستشفى الرئيسية على البوابة الجنوبية وتهشمها كما تعرض هنجر قسم الرجال لأضرار كبيرة بكافة محتواه .

▪ ما أهم أحتياجات المستشفى فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها المحافظة ؟
المستشفى فى وضعه الراهن يحتاج لإمداده شهريا بكميات من الأدوية الضرورية ومن أهمها 11 صنف تتمثل فى 7200 قرص من الكلوبرومازين 100 مج و1200 قرص من اولينزبين 5-10مج و14400 قرص من الباركينول والستلاسيل 5 جم و1200 قرص من الفلوفوكسامين 50 مج و12 الف قرص من البالدول 5- 10 مج و4600 قرص من الرسبيردون 2-3 مج و20 الف قرص من الصوديوم فالبريت 200 -500 مج و21 الف قرص من الكاربامازبين 200 جم و150 أمبول من الفلوفينازين و240 امبول من الكلوبيكسول 50-200 مج وفيما يتعلق احتياجات الدار من المواد الغذائية 75 كيس دقيق و30 كيس ارز و50 كرتون دجاج و550 علبة تونه و48 باكت جبن و10 دبات زيت سعة 20 لتر و30 قطمة عدس عبوة 15 كيلو و25 قطمة فول عبوة 25 كيلو و15 كرتون صلصلة و600 كيلو بطاط و300 كيلو بصل ويتمثل الإحتياج الثالث فى مواد النظافة والغسيل 60 دبة ديتول سعة 5 لترات و 60 دبة كلوركس سعة 5 لترات و 30 علبة معطر جو و60 علبة ريحة أرضية وصابون غسيل 100 كيلو ومن الأثاث 350 فراش و350 بطانية و600 ملاية كما يتطلب المستشفى والدار بحالته الراهنة يحتاج لترميم بعض اجزائه وصيانة عدد من الأجهزة الطبية وسيارة أسعاف بإعتباره لا يمتلك أى سيارة .

▪ كم بلغ عدد المترددين على المستشفى العام الماضى؟ وما هى نتيجة تشخيصهم؟
بلغ 6590 مريضا منهم 3 الآف و609 مريض مصاب بالفصام و754 بالصرع و23 بالهيستيريا و235 بالقلق و1216 بالإكتئاب و16 تخلف عقلى و147 ذهان و44 هوس و75 ثنائي القطب و60 خرف و47 شلل العصب السابع و127 ضمور خلايا الدماغ و55 شلل اطفال و32 جلطة دماغية وقلبية وآخرى .

▪ ماذا عن حركة الرقود؟ والحالات المحالة من الجهات الرسمية بالمحافظة؟
بلغت 665 حالة دخول و477 خروج و577 رقود والحالات المحالة من الجهات الرسمية التى أستقبلها المستشفى العام الماضى بلغت 201 حالة قدمت لها خدمات طبية و408 حالات رقود.
▪ هل أستقبل المستشفى حالات تأثرت من العدوان والتصعيد القائم على المحافظة ؟
نعم هناك 30 حالة تم أستقبالها من مطلع يناير 2018م حتى 26 يناير الماضى .

▪ هل من دعم حظى به المستشفى مؤخرا ؟
نعم أصبح للمنظمات دور كبير فى المستشفى مطلع هذا العام بعد المناشدة العاجلة التى وجهها المستشفى عبر وسائل الاعلام ومذكرات رفعها الى الجهات المختصة بالمحافظة عن عدم قدرة المستشفى على الاستمرار فى تقديم خدماته للمترددين والنزلاء بعد ما فقد معظم المعونات والتبرعات التى كان يتبرع بها له عدد من التجار ورجال الأعمال وأهل الخير بسبب  ظروف العدوان والحصار وما تمر به المحافظة و نفوذ ما لديه من المخزون الدوائى والغذائى وقامت السلطة المحلية ومكتب الصحة العامة بدور كبير فى دعوة العديد من المنظمات ونقل صورة ما يعانيه المستشفى وحجم احتياجاته ومع اطلاق هذه المناشدة تم مؤخرا تزويده بكميات من الديزل والأدوية والمواد الغذائية والبطانيات والأفرشة من قبل منظمتى اليونسيف والصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمى ومن خلالكم نحب أن نؤكد لكافة المنظمات المحلية والدولية انه لولا تدخلهم لما تمكن المستشفى من الاستمرار فى تقديم خدماته وندعوهم للإستمرار فى تقديم الدعم وعدم توقفه  لاهناك وعود من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائى بتزويده بالكهرباء خلال الفترة القادمة .

▪ ما هى أكثر الأمراض النفسية ترددا على المستشفى؟
هناك نوعان من الأمراض النفسية وهى العصابية والذهانية، وعادة ما يتم حجز أصحاب الأمراض الذهانية لذلك نشعر بوجودها أكثر من غيرها على الرغم من أن نسب الإصابة بها عالميا 1% فقط من مجموع أى مجتمع، وتتنوع الأمراض الذهانية ما بين الإكتئاب الجسيم الذى يصاحبه أعراض ذهانية مثل التى تجعله يخطط للإنتحار، وكذلك مرض الفصام العقلى والاضطراب الوجدانى ثنائى القطبين ، أما عن الأمراض العصابية التى تزيد أعداد مرضاها يوما عن الآخر فهى القلق المرضى والوسواس القهرى، واضطرابات النوم والاكتئاب التفاعلى الذى يكون أخف كثيرا من الإكتئاب الجسيم .

▪ كيف يتم التعامل مع كل نوع من المرضى؟
المعاملة الطبية، واحدة للجميع، أما بالنسبة لتقسيمهم فى العنابر، فيتم وفقا لسياسة محددة، فهناك أقسام مخصصة للمرضى الإلزاميين، لخطورتهم، فيما توجد أقسام أخرى للمرضى الطوعيين .

▪ هل نسب إصابة الأطفال بالأمراض النفسية كبيرة؟
نوعا ما ، ولايوجد فى المستشفى وحدة مخصصة لعلاج هكذا نوع.

▪ هل يخصص المستشفى مكانا معزولا للمودعين والمودعات بقضايا جرائم عن باقى المرضى؟
يتم احالة مثل هكذا حالات للمصحة النفسية بإصلاحية السجن المركزى كما أسلفت لك فى الحديث عن ذلك سابقا وهناك قسمين للمودعين والمودعات يتم التعامل فيهما بشكل عادى مع الحالة على أنها مريضة فى المقام الأول بعيدا عن الجريمة التى قامت بها، وكل ما يختلف فى التعامل معها فى موضوع الزيارات والمصحة فى الإصلاحية قائمة بذاتها وتخضع لحراسة من وزارة الداخلية، ونحن مسئولون فقط عن الخدمة الطبية بها، ويحجز فيها المتهم المشكوك فى قواه العقلية لمدة 45 يوما، يكون فيها تحت الفحص والتقييم، وقد تتجدد المدة وبعدها يتم اتخاذ القرار، من خلال الإستعانة بتقرير لجنة الطب الشرعى، إما تثبت قوته العقلية ويتم التعامل معه كأى متهم فى المحكمة وفقا للعقوبة المخصصة له، أو يتبين كونه مريضا ويتم إيداعه فى المصحة .

▪ كيف تتفادى المستشفى مشكلة الإجهاد الحرارى التى قد يتعرض لها المريض النزيل خلال فصل الصيف والتى تشتد فيه درجة الجرارة بشكل لايمكن احتماله فى ظل انقطاع خدمة الكهرباء فى المحافظة ؟
فى السابق مع توافر خدمة الكهرباء كان يتم تشغيل المكيفات فى كل الأقسام بالمستشفى وفى الوضع الراهن نحن نعتمد على عدد من المولدات فى تشغيل المراوح والإنارة ولم يستطع المستشفى من الحصول على خدمة الخط الساخن مثل باقى المستشفيات بسبب عدم قدرته على دفع كلفة قيمة الإمدادات التى يتوفرها الربط بالخط الساخن الموصل من محطة رأس كتنيب الكهربائية التابع للدولة والذى يتم من خلاله تزويد المنشآت الخدمية بالطاقة اللازمة ، وقد حرصنا فى انشاء أقسام الرقود بالمستشفى على توفير التهوية ومن الإجراءات المتبعة فى فصل الصيف التنبيه على المرضى بشرب السوائل، وعدم الخروج خلال فترة الظهيرة وما بعدها، وتقليل كمية العلاج النفسى وهناك وعود حصل عليها المستشفى مؤخرا من برنامج الأمم المتحدة الإنمائى بتزويده بمنظمومة طاقة شمسية مع امداده بالتيار الكهربائى من خلال أحد المحطات الأهلية والتى أنتشرت  بشكل كبير مؤخرا فى المدينة وأصبحت تزود معظم المنازل والمنشآت التجارية بالتيار الكهربائى.

▪ كلمة أخيرة توجهونها عبر الصحيفة ؟
نحب تقديم الشكر لكل من وقف وساند المستشفى الظروف الحالية التى يشهدها الوطن وما يمر من عدوان همجى بربرى ظالم وندعو كافة أهل الخير والميسورين التعاون مع الدار وتقديم مايمكن تقديمه وهى أيضا دعوة نوجهها عبركم لكافة المنظمات الإستمرار فى دعم المستشفى ورفده بأهم احتياجاته وخالص امتنانا نرفعه لكافة الجهات المختصة الأمنية والخدمية وعلى رأسهم هرم وزارة الصحة العامة والسلطة المحلية ممثلة بالقائم بأعمال محافظ المحافظة الاستاذ المجاهد محمد عياش قحيم ووكيل المحافظة عبدالجبار أحمد محمد ولمدير مكتب الصحة العامة الدكتور الرائع عبدالرحمن جار الله على ما بذلوه من جهود وتعاون وتذليل للصعوبات وضمان أستمرار تقديم الخدمات لكافة المترددين والوافدين اليه ونزلائه .

 

شاهد أيضاً

الحديدة : الاطلاع على سير أنشطة وفعاليات بالمراكز الصيفية

الحديدة نيوز / خاص اطلع اليوم وكيل محافظة #الحديدة علي قشر ومعه مشرف عام المحافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *