----------------------------------------
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / اخبار الحديده / الطلاق بداية أمل ..أم بدايه ألم للمرأة؟

الطلاق بداية أمل ..أم بدايه ألم للمرأة؟

 

الحديدة نيوز_ هيفاء محرز

بفرحة تملأ قلبها تسلمت إيمان ورقه طلاقها ظناً منها بأن طاقة القدر فتحت لها ،،بهذه المشاعر ختمت إيمان معاناة حياه زوجيه لتبدأ معاناه من نوع ٱخر .

إيمان التي تبلغ من العمر ٣٣عاماً  وتسكن بمحافظة  الحديدة تقول  بأن عودتها مطلقه لأسرتها المكونه من ٨ أشخاص لم يكن خيارها بل هكذا شائت الاقدار.
أملاً مني بأن تتغير حياتي للافضل وأعوض مافاتني وبعد إنتهاء فترة العده راودني إحساس بالكٱبه والفراغ ،فكرت بالعوده الى المدرسه لإكمال تعليمي ومن هنا بدأت رحلة الشقاء.

الصورة تعبيرية
فاتحتُ ايمان  اخوها  الاكبر بالموضوع رفض وبدون اي نقاش قائلاً “تشتي الناس تأكل وجهنا” يأتي هذا بعد حديثي مع والدتي التي قالت لي الرأي رأي اخوكِ .حاولتُ معه كذا مره لكن للأسف أرغموني على الرضوخ للأمر الواقع.
تتابع إيمان تغاظيتُ عن إكمال دراستي لكن إحساسي بأني عبئ ثقيل على أهلى لم يرحمني ،عشتُ بينهم دون ان أتجرأ ان اطلب منهم شي يخصني او غرض احتاج اليه .مرت شهور على هذا الحال الى ان سمعت إحدى صديقاتي تتحدث عن طلب موظفات في مركز صرافه ، دون تردد حدثتُ اخوتي الثلاثه بأن يسمحو لي بالعمل كي أعول نفسي صرخو بوجهي جميعهم .

هذه المره حاولت وبشده إقناعهم لكن دون جدوى،ضاق بي الحال حصار خانق داخل وخارج المنزل ،ممنوعه من إكمال التعليم ،ممنوعه من العمل ،ممنوعه من الخروج من المنزل بمفردي ناهيك عن إحساسي بأني عبئ ثقيل عليهم.

أصبحتُ مراقبه ومحاسبه على كل تصرفاتي ،حتي زياراتي لصديقاتي محدوده تحاشياً لكلام الجيران والاقارب.نظرات الناس تلاحقني اينما كنت وألسنتهم لاترحمني إيمان دخلت.. إيمان خرجت..إيمان قالت ..لما كل هذا؟؟؟ لانني مطلقه.

وفي حديث الحديده نيوز مع الأخ الاكبر لإيمان في محاولةٍ منا لمعرفة سبب منعهم ومحاصرتهم لها يرد قائلاً “لست الوحيد من يمنع اخته عن العمل او حتى عن اكمال تعليمها وليست المراه المطلقه الوحيده المحرومه من ذلك ،فهذا حال كل المطلقات في اليمن .
واضاف انا لم امنعها إلا حفاظاً عليها من كلام الناس”

هكذا تبدو المراه المطلقه في مجتمع لايرحم هذه الإنسانه ، فهي (المدانه) ويحكم عليها بالأمور السلبيه .النظره الدونيه تجعلها تعاني من ضغوطات نفسيه ومعنويه ،فتبقى حبيسه على أطراف لسانها تمتمات تعجز عن قولها.

فما الثمن الذي يتعين على المطلقه أن تدفعه كي تغير الكثير من المفاهيم وتعيد كرامتها التي كرمها بها الدين الاسلامي ،ورفع من مكانتها وحقق لها مالم يحققه اي دين اخر ولاشريعه اخرى..
أم تضل بسجنٍ أبدي داخل صفة المطلقه إلى ان يعفو عنها زوج ٱخر قد يأتي او لن يأتي ابداً….

شاهد أيضاً

معين زيد يحرز كأس سباق يوم الطفولة العالمي بالحديدة

  الحديدة نيوز /قاسم البعيصي بإشراف من وزاراة الشباب والرياضة وقيادة السلطة المحلية بمحافظة الحديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *