----------------------------------------
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / اخبار الحديده / جشع مؤجري صنعاء يدفع بنازحي الحديدة إلى العودة لمنازلهم رغم المخاطر

جشع مؤجري صنعاء يدفع بنازحي الحديدة إلى العودة لمنازلهم رغم المخاطر

جشع مؤجري صنعاء يدفع بنازحي الحديدة إلى العودة لمنازلهم رغم المخاطر

الحديدة نيوز_حسن يحيى

من صنعاء يممت أسرة عيسى علي محمد وجهها نحو الحديدة مجددا بعد أن نزحت منها قبل ثلاثة أشهر ولم تجد ما تلتحف به اثناء نزوحها في ظل جشع المؤجرين.

ونزح أكثر من مليون شخص من محافظة الحديدة منذ اندلاع الحرب في حزيران/يونيو 2018 وفق ماقالت الأمم المتحدة في تقرير صادر عن مكتبها لتنسبق لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن.

واستغل المؤجرين للشقق والمنازل في صنعاء وإب ظروف الحرب والنزوح ولاقى ذلك جشعا وطمعا دون اكتراث للوضع الإنساني الذي تمر الأسر النازحة من مدنهم وبيوتهم بفعل الحرب.

وبنبرة حزينة يتحدث ل“الحديدة نيوز” عيسى علي محمد بقوله “نزحت انا و أسرتي 7 أفراد إلى صنعاء قبل ثلاثة أشهر من منزلي في مدينة 7 يوليو بالحديدة بعد نزوح جميع الجيران حيث ونحن في خطر ووصول الرصاص إلى الحي الذي نسكن فيه واضطررنا للنزوح.

وأضاف لم نستطيع البقاء في صنعاء بعد نزوحنا بسبب جشع وطمع المؤجرين في صنعاء، ولم نجد شقة تتناسب مع وضعنا، فمعظم المؤجرين طلبو مننا 60 ألف إلى 80 ألف وضمانه مقدما وايجار شهرين أو ثلاثة أشهر مقدما دون إنسانية أو رحمة بحال ووضع النازحين.

وتابع عيسى قائلا لم تتوقف شروطهم عند ذلك فقط بل تجاوز ذلك حيث اشترطوا عدم الإزعاج واستقبال الضيوف وإذا الأسرة لديها 6-3 أطفال يواجه طلب التأجير بالرفض وتعد هذه شروط غريبة وجديدة على السائد عند الناس في عملية التأجير.

ويؤكد بقوله اضطرينا للعودة إلى الحديدة مخاطرين بحياتنا وحياة أطفالنا بسبب جشع وطمع المؤجرين في صنعاء واستغلالهم لظروفنا التي دفعت بنا إليهم مجبرين ومكرهين لكنهم لم يقوموا بحق الإخوة في الدين والعرف القبلي والإنساني.

وفي ظل الاستغلال من قبل المؤجرين لا توجد قوانين أو جهات متخصصة تنظم عملية التأجير وتوقف جشع المؤجرين لا سيما في ظروف النزوح والحرب.

فواز العليي أحد الدلالين بصنعاء يقول في حديث ل“الحديدة نيوز “ ان الشقق كانت رخيصة في صنعاء ولكن استمرار النزوح من الحديدة وحجه وتعز لاحظنا زيادة في أسعار التأجير للسكون، حيث وصلت الشقة التي كان يتم تأجيرها بمبلغ ثلاثون ألف وصل تأجيرها مؤخرا بستين أو سبعين ألف والزيادة وصلت للضعف واكثر.

الأمم المتحدة تؤكد عبر مكتبها لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن أن عدد العائلات النازحة من الحديدة في جميع أنحاء البلاد بلغت 174 ألفا و717، وهو ما يمثل أكثر من مليون و48 ألفا و300 فرد، نزحوا خلال الفترة بين حزيران/ يونيو 2018 و15 كانون الثاني/ يناير 2019.

وذكر التقرير أنه تم تسجيل 109 آلاف و867 عائلة، أي أكثر من 659 ألفا و300 فرد نازح في 4 محافظات، هي حجة، والمحويت، وريمة، والحديدة نفسها.

وقامت الكثير من الأسر ببيع مدخراتها من الذهب والأثاث وغيره ليعينها على النزوح والهروب من الموت،غير أن النازحين اصطدمت آمالهم بجشع المؤجرين وطمعهم، الأمر الذي دفع بغالبيتهم بالعودة إلى منازلهم رغم المخاطر التي تحيط بهم.

شاهد أيضاً

الوزير يؤكد الحرص على التوسع بالخارطة المائية بالحديدة

الحديدة نيوز/متابعات   أكد وزير المياه والبيئة المهندس نبيل عبدالله الوزير، الحرص على التوسع في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *