الخميس , ديسمبر 13 2018
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / تحقيقات / أرادت توديع العزوبية مع صديقاتها في دبي فودّعن الحياة في حادث الطائرة!

أرادت توديع العزوبية مع صديقاتها في دبي فودّعن الحياة في حادث الطائرة!

الحديدة نيوز/ متابعات

 

  • كشفت وسائل إعلام تركية عن هوية ضحايا الطائرة الخاصة التي سقطت في جنوبي إيران، وأودت بحياة 11 شخصاً.

    الطائرة كانت تُقل مينا بشاران (28 عاماً)، إبنة رجل الأعمال حسين بشاران، و7 من صديقاتها، وقائدا الطائرة ومضيفة.


وقالت صحيفة “حرييت” التركية، إن مينا وصديقاتها كنَّ عائدات من مدينة دبي، حيث أقمن حفلة وداع عزوبية، إذ كان من المقرر عقد حفل زفاف الفتاة مينا الشهر القادم.

ونشرت صحيفة “خبر ترك” صورةً لمينا أثناء وجودها في دبي، وكانت مينا قد نشرت على حسابها في موقع انستقرام، أمس السبت، صورةً لها مع صديقاتها الـ7، خلال وجودهن في فندق “وان أند أونلي رويال ميراج” الفاخر في دبي، وكانت هذه الصورة هي الأخيرة المنشورة لهن قبل سقوط الطائرة.

حسين باشاران، والد مينا، المولود في طرابزون شمال شرقي تركيا، يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة باقران ياتيرم القابضة، التي تعمل في قطاعات مختلفة، وأصبحت مينا عضواً في مجلس إدارة مجموعة باقران عام 2013، وكانت تستعد لتولي منصبها من والدها، بحسب ما ذكرته صحيفة “البيان” الإماراتية.

وفي أول تعليق من الإمارات على حادثة سقوط الطائرة التركية الخاصة التي أقلعت من أراضيها، قال مصدر في الهيئة العامة للطيران المدني، إن الطائرة التي تحطمت فوق الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى اسطنبول ليست مسجلة في الإمارات.

وأشار المصدر في تصريح لصحيفة “الإمارات اليوم”، إلى أن الجهات التي ستتولى التحقيق هي بلد التسجيل، والدولة التي وقعت فيها الحادثة إلى جانب الشركة المصنعة وفقاً لمعايير منظمة “إيكاو”.

وقال المصدر إن الطائرة مُسجلة في تركيا، وكانت تقل 6 ركاب أتراك، فضلاً عن راكبين من الجنسية الإسبانية.

وكانت وكالة الأناضول التركية، نقلت في وقت سابق، اليوم، عن مصادر في وزارة المواصلات والاتصالات والملاحة البحرية التركية، قولها إن الطائرة المنكوبة متوسطة الحجم، وأقلعت من مطار الشارقة في الإمارات، متجهة إلى مطار إسطنبول الدولي في تركيا.

شاهد أيضاً

الفن في زمن الحرب.. فنتازيا الموت وسريالية الواقع

الحديدةنيوز-متابعات أصبحت الحرب جزءا من سيرتنا اليومية، وعنصراً بنيوياً مما ننجزه من فن وأدب وفكر، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *