----------------------------------------
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / ثقافه وفنون / الدراما اليمنية وغربة الوافي بين الإشكاليات والأداء !!

الدراما اليمنية وغربة الوافي بين الإشكاليات والأداء !!

 

الحديدة نيوز / كتب/ أكرم الحاج

الدراما اليمنية الموسمية في شهر رمضان من كل عام تأتينا  لتقدم عقلية مخرج وكاتب العمل ( السيناريو)  هذة حقيقتها
وهذا من بين أبرز عيوبها
حيث  يعتقد مخرج وكاتب سيناريو هذا العمل أو ذاك أن الكوميديا هي الطريقة الناجحة لجذب المشاهدين
وحقيقتها انها لا تحتاج الى جهد فني عند الإثنين أكان المخرج أو كاتب السيناريو الذي على مايبدو لم يكتب شي تاركا للممثل استعراض قدراتة واجتهاداته

ومع مرور الحلقات  يصاب المشاهد بالملل من الممثلين  وهم يحاولون   اضحاك المشاهدين  إما  بحركاتهم  أو طريقة  كلامهم وملابسهم – وكذا استخدام  مفردات من لهجات محافظات معينة فيها
يراها الكثير فيها من السخرية والاستفزاز
في اسقاط واستنساخ السخريه على الصعايده في الدراما المصرية
بالإضافة الى تغيبب أو  غياب دور قدرات ومهارات المخرج المتمكن في اختيار الممثلين وأدوارهم
هذا ان لم يكن منتج العمل السبب في ذلك أو المعرفة والقرابة في اختيار الممثلين والأدوار. في تلك الاعمال …ولا اشمل الجميع … وأنت تشاهد  الافراط في كثافة الممثلين المتقمصين للكوميديا
وهاذا يكشف عن حقيقة  افتقار الساحة اليمنية  لمخرج دراما حقيقي ومتمكن لامخرج برنامج تلفزيوني  مما احدث التغييب الفني في مفهوم الدراما

وعلى الرغم من زحمة الاعمال الدرامية في شهر رمضان لهذا العام على القنوات اليمنية الا أن واقع حالها  لا تزال تعاني اشكالية هيمنة  منتج العمل الذي يفرض على الجميع محاكات الواقع وإن كان متدنيا وغياب الارتقاء بهذا الواقع السلبي  الذي يتم نقلة عبر الشاشة وتغييب المعالجة و الإرتقاء به
من خلال رسالة الدراما التنويرية وخلق وعي يسهم في التصحيح  وهذا أوقع الدراما اليمنية في فخ عدم التقدم
واستنساخ لما كنا نطرحة منذ سنوات
حول الدراما اليمنية
وشماعة. الدعم المادي ( المال ) الذي كان  يعد  العائق الأول لظهور دراما يمنية لائقة
فكيف اليوم والاقاويل تحكي أن آلاف  الدولارات صرفت للإنتاج بعض تلك المسلسلات الرمضانية لهذا العام

غربة البن 2 والفنان صلاح الوافي الذي  أشهد له النجاح المتميز  في الجزء الاول من غربة البن ومسلسل الدلال
الا أن هذا العام فالغربة لم تتجسد وجوفت في جزئية تاه بها كاتب السيناريو  ونكهت البن لم تكن اصيلة كالجزء الأول
وحبكة شنطة غربة البن عند ظهورها سوف توصل المشاهد الى حقيقة الجزاء 2 من غربة البن ان المؤلف وكاتب السيناريو استخف بالمشاهد رغم مهارة الحبكة وظهورها سوف يتبخر العمل من أذهان المشاهدين .
وفي اعتقادي لاغربه ولا بن في رمضان القادم لأن الدراما اليمنية في وقتها الراهن لا تحمل ابداع ومهارات وقدرات ونفس مؤلف ليالي الحلمية، أبرز دراما مصرية كتبها أسامة أنور عكاشة وأخرجها إسماعيل عبد الحافظ
ومع تعطش المشاهد اليمني للدراما  والممثل اليمني من رمضان الى رمضان من كل عام تجسدت اغلبية الأعمال  بمقولة (مامعك  إلا الحاصل) وكلفتة المشاهد وتقديم اعمال (  سفرى)
للحديث بقية….

 

شاهد أيضاً

الأزياء التهامية تاريخ أصيل وإنقراض ممنهج

  الحديده نيوز/ خاص/ أحمد الكاف يمثل الموروث التهامي كنز تاريخي ثمين تزخر به تهامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *