السبت , نوفمبر 17 2018
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / ثقافه وفنون / هكذا هنأت كندة علوش زوجها عمرو يوسف بنجاح مسلسله “طايع”

هكذا هنأت كندة علوش زوجها عمرو يوسف بنجاح مسلسله “طايع”

هكذا هنأت كندة علوش زوجها عمرو يوسف بنجاح مسلسله “طايع”

الحديدة نيوز/ متابعات

هنأت كندة علوش زوجها الفنان عمرو يوسف بنجاح مسلسله طايع وذلك عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي انستقرام بنشر صورته من العمل وعلقت عليها قائلة :”مبرووووووك لكل صناع.. طايع مبروووووك حبيبي.. مبرووك لكل شخص بذل مجهود في هذا العمل الاستثنائي فرداً فرداً.. كتابة واخراج وتمثيل وإنتاج فنيين ومبدعين وعمال.. أنا شخصياً استمتعت من أول مشهد في الحلقة الأولى حتى آخر لقطات في الحلقة الأخيرة وأنصح كل من لم يشاهده أن يفعل بعد رمضان.”

وكان عمرو سلامة مخرج المسلسل قد نشر صورة من العمل عبر حسابه على انستقرام وكتب عليها قائلا هاطبع الصورة ديه وأعلقها، هتفكرني دائماً ان حياتي قبل “طايع” مش زي حياتي بعده، مشروع غير حياتي، علمني، وعلم عليا، وعلم وهيعلم مع الناس” .

مؤلف المسلسل محمد دياب كان قد نشر مسبقا منشورا له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يكشف خلاله عدم رغبة فريق عمل المسلسل في زرع السلوك الانتقامي في نفوس المشاهدين حيث كتب :”من ساعه حلقه فواز وبعدها مهجه والناس تعليقاتها تحولت لمظاهره عاوزه تشوف دم و انتقام. حتي الصديق الرومانسي الموهوب تامر حبيب كتب انه عاوز يشوف كل ولاد حربي ميتين قبله. الانتقام غريزه طبيعيه و تقريبا معروف دراميا ان اي تيمه انتقام بتنجح، بس احنا كصناع طايع شايفين التار ده لعنه و مكانش ممكن يكون اختيارنا شعبوي فكان لازم يكون طريق الانتقام مفروش بشوك و له تمن كبير.. كان هيبقي مرضي للناس اكتر بكتير لو حد تاني من ولاد حربي اللي مات امبارح و مكنتش موجه الغضب دي هتحصل بس هي مقصوده عشان كل اللي اتجروا مع الشخصيات و تملكهم الغضب يعرفوا و يحسوا الشخص اللي بيسيب نفسه للانتقام بيحصله ايه.. التار والانتقام افكار مدمره و التعامل معاها لازم يبقي حساس وبطريقه متبقاش جماهيريه و بس واختتم دياب حديثه بقوله :تابعوا “طايع” لآخر يوم و بعدها نبقي نتحاسب.

سيدتي نت

شاهد أيضاً

شاب يمني يحول اطارات السيارات الى اشكال فنية

صنعاء ـ خالد عبدالواحد يعمل سفيان نعمان، في سطح منزله بالعاصمة اليمنية، صنعاء في إعادة استخدام الإطارات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *