الأربعاء , نوفمبر 14 2018
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / كتابات وآراء / رغم الماساه.. التعليم الجامعي وطن !!

رغم الماساه.. التعليم الجامعي وطن !!


كتب / سعيد محمد الشرعبي
مؤاسسات التعليم الجامعي تقدم مستمر وعطاءا لا ينضب ،رغم الظروف القاسية التي تمربها هذه المؤاسسات الوطنية الرائدة بسبب الحرب المدمره في البلاد الا ان الجامعات اليمنية وفي المقدمة الجامعات الاهلية لازالة صامدة وقوية تؤادي دورها وتجسد معاني الحب والولاء للوطن وتضحي من اجل ذلك بالجهد والمال حتى تحافظ على رتم العملية التعليمية مستمر في التصاعد ليواكب التطورات العلمية الحاصلة في الجامعات المحيطة بنا القا رية والعالمية بل وتنافس تلك الجامعات في الحصول على مراكز متقدمة من خلال المشاركات العلمية والبحثية وهناك جامعات اثبتت جدارتها وحصدت في السنوات الماضية افضل المراكز من بين جامعات متقدمة ومرموقة وامكانياتها اكثر بكثير من الجامعات الوطنية .
الجامعات الاهلية تقدم خدمة كبيرة للوطن والمجتمع وتبذل في سبيل ذلك نفقات باهظة بالعملة الصعبة من اجل استمرار العملية التعليمية وتحسين جودتها،فهي بحاجة لشراء الوسائل التعليمية والمحاليل المعملية ومختلف الاجهزة الحديثة بالدولار .
والدولار مجنون مااحد قادر يسيطر علية وصل سعرة الى فوق سبعمائة ريال بالاضافة الى نفقات اخرى بالريال تزيد بزيادة سعر الدولار .
يقابل هذه النفقات ايرادات شحيحة مصدرها رسوم الطالب في حين ان الطالب حالتة المادية ضعيفة ومتردية تزداد قساوتها من عام الى اخر وهوا محتاج لمساعدة كبيرة حتى يستطيع مواصلة التعليم فتقوم الجامعة بعمل تسهيلات مغرية من تخفيض الرسوم وتقسيط الرسوم واحتساب صرف الدولار بالسعر القديم (٢٥٠)ريال للدولار .
المستثمر في التعليم الجامعي والاكاديمي يقدم خدمة لاسلعة ويجب على السلطات المختصة بالدولة تقديم المساعدة والوقوف الى جانبهم وتذليل الصعوبات خاصة في الظروف الحالية التى تمر بها البلاد .

عندما يعجز المستثمر عن الوفاء بالتزماتة سيضطر الى اغلاق الجامعة وعندها سيتوقف التعليم الجامعي وتتوقف التنمية في البلاد ونصبح مجتمع فاشل لاسمح الله .
الله الله بالتعليم هوا المنقذ مما نحن فية .

شاهد أيضاً

المنظمات الإغاثية .. هل من رقيب ؟!!!

الحديدة نيوز/ خاص فوازالمقطري.. نظراً للحرب المستعرة في بلادنا منذُ قرابة الأربعة أعوام .. إزداد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *