رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / كتابات وآراء / مدينتا زبيد وصنعاء القديمة تأريخنا الحي .. يستغيث !!

مدينتا زبيد وصنعاء القديمة تأريخنا الحي .. يستغيث !!

مدينتا زبيد وصنعاء القديمة تأريخنا الحي .. يستغيث !

الحديدة نيوز / كتب /صدام حسن

تأريخ مدينة العلم والعلماء وعاصمة اليمن من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر، امتازت مدينة زبيد بمكانتها العلمية في العالم العربي والإسلامي طيلة قرون من الزمن بفضل جامعتها الإسلامية.


ناهيك عن اهميتها الأثرية والتاريخية الاستثنائية، بفضل هندستها المحلية والعسكرية وتخطيطها المدني
.وهاهي اليوم تتعرض للاهمال وعدم المبالاة بها كتأريخ لايخص ابنائها فقط بل ويهم كل اليمنين كونها تعد تأريخا يسطر تواريخ كثيرة ويختصر مراحل وعصور متعددة من التأريخ اليمني العريق والتليد الذي يحكي للاجيال المتلاحقة ملامح حضارات شيدها اليمنيون في الماضي وظلت شاهدا حيا زاخرا بعبق الماضي الجميل

الي جانب مدينة صنعاء القديمه وبقية المدن اليمنية الاثرية التي تزخر بها اليمن طولا وعرضا محتفا حيا يحلم الكثير من الشعوب باامتلاكه بينما نحن في اليمن للاسف الشديد لاندرك قيمة هذا الارث الحضاري والتاريخي الفريد ونهمل نلك المدن ولانعطيها حقها من الاهتمام على النحو الذي يجب وحتى الجهات المختصة المناط بها المحافظة على مدينة زبيد وصنعاءالقديمة وغيرها من المدن التي يعود تأريخها الي عقود من الزمن الغابر

شاهدنا بحرقة والم يعتصر القلوب الدمار الذي لحق ببعض المياني الاثرية في مدينتي زبيد وصنعاء القديمة جراء الامطار المنهمره على بلادنا وداهمتنا الحسرة قبل اصحاب تلك المنازال والمباني الذين وجدوا انفسهم فجأة على قارعة الحسرة والتشرد
أدرجت اليونسكو مدينة زبيد التاريخية على قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر في العام 2000، بسبب التهديدات المتعلقة بالتنمية.
ودقت جرس الانذار في حينها .
واليوم وامام الدمار الذي لحق ببعض البيوت والمباني الاثرية مازالت جهاتنا المسؤلة عن المدن الاثرية في موقف الذهول والمتفرج ولم تحرك اي ساكن خاصة بعدما اصبحت تلك المدن الاثرية معرضه ومهددة للخراب والدمار بسبب كارثة السيول والامطار الغزيرة التي تتساقط وبشكل يومي على معظم مناطق ومحافظات اليمن
زبيد او صنعاء القديمة او غيرهما من المدن الاثرية ليست ملكا لاحد بل ملك كل اليمنيين لذا ندعوكم للتحرك الجاد واتخاذ التدابير ولما من شأنة الحفاظ على ارث اليمنيين وتاريخهم العريق التاريخ هبة وتركة توراثناها من الاجداد وامانة يجب علينا ان نحافظ عليها ونصونها كي نسلمها للاجيال التي تلينا
التاريخ لايتشترى بالمال ولكنه صنعيه العظماء ..
في الاخير زبيد تستغيث وكذلك صنعاء القديمة وغيرها من المدن الاثرية الزيارات لاتكفي الاجتماعات والنقاشات لاتلبي النداء والتحرك الجاد والمسؤل وتكاتف الجميع وهو وحده من سيلبي نداء الاستغاثة الذي اطلقه سكان وناشطوا والمهتمون بالتاريخ لانقاذ تأريخنا الحي..والله المعين

شاهد أيضاً

الحديدة .. باجل مدينة البسطاء ومأوى الفقراء ..

  الحديدة نيوز / كتب / محمد عمر هنا باجل مدينة البسطاء ومأوى أطفال الفقراء.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *