الإثنين , ديسمبر 10 2018
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / كتابات وآراء / نم قرير العين يا عزيزي !! بقلم / أحمد الظامري

نم قرير العين يا عزيزي !! بقلم / أحمد الظامري

نم قرير العين يا عزيزي !!
بقلم / أحمد الظامري

اخطأنا واخطٱ باقي الزملاء بتركنا للزميل المعلق محمد. عمر يتألم نحو عامين من المرض دون ان نقدم له يد العون والمساعده او ننوه للخيرين ان يردو له جزء يسير، مما قدمه محمد عمر للرياضه اليمنيه لنحو عقدين من الزمن مارس فيها كل فنون المهنه معلقا. ومقدما لبرنامجه الشهير. رياضه. ع الهواء
كان يمارس التعليق علي طريقة المتيم والعاشق لهذه المهنه يجوب الملاعب، والمدارس لتغطية، اي حدث رياضي، مبتعدا عن اسر، واسوار، الشهره التي كان يتمتع بها في معظم محافظة، الحديده، ومن لا يعرف محمد عمر كان بالطبع يعرف برنامجه رياضة علي الهواء الذي كان يبث ظهر، كل ثلاثاء في اذاعة الحديده
انزعجت تماما وانا اقرٱ سطر، الزميلين منصور الدبعي وقاسم البعيصي واللذان اشارا لتجاهل قيادة اذاعه الحديده لجنازته لكني اثق تماما ان الزميل، محمد عمر، تلقي، الاف دعوات الرحمه والمغفره التي ربما لا ينالها وزير، حضر جنازته كل اركان الدوله، فالعمل الطيب والوصول الي قلوب الناس هو الرصيد الحقيقي لاي شخص يعبر من دار الفناء لدار.البقاء ورجل مثل محمد ادرك حقيقة هذه الدنيا فلم يتهافت عليها ولم يفعل كما يفعل الكثير بجعل،مهنة الاعلام مصدرا للاثراء والكسب وتصوروا معلق،مشهور ومقدم اشهر،برنانج اذاعي،لم يرافق منتخب بلده طيلة 25 عام قضاها في خدمة الرياضه اليمنيه وكانت اكبر مكافأة له حضوره خليجي عشرين في عدن ممثلا لاذاعه الحديده وهي الرحله التي عرفتني.بمحمد عمر.الانسان فوجدته بسيطا بشوشا يسخر.من افلاسه بطريقه مستفزه تجعلك تعتقد انه يملك اموال الارض وهو في حقبقة الامر يملك شيئ يقال لها.القناعه.نسمع بها لكن يصعب علي كلا منا الاقتناع بها
لا اعرف ان كانت اليمن هكذا تقدم،مواهبها،قربانا للفقر،والعوز والاهمال لكن ثمة حقيقة اننا.نعيش في زمن الانتهازيين والافاقين وشخص مثل محمد وفي اي بلد كان علي الاقل في بحبوحه من العيش فهو اجدر من ثلثي زملاء الحرف الرياضي اللذين رافقوا المنتخبات الوطنيه وحصلوا علي وظائف مرموقه في،بعض المؤسسات،الاعلاميه لكن يبدو ان محمد عمر عاش في خارج زمنه
اضعنا محمد عمرا جسًدا لكننا نشعر،به روحا جميله بيننا،فكلماته وابتسامته الساحره وكلمته المعتاده عزيزي،تلمئ كل الاماكن التي،اعتاد محمد عمر الذهاب اليها،وهي اذاعة الحديده وملعب العلفي،ومقهي فيصل وكل ملاعب،مدارس الحديده وملاعبها، المتنوعه
بقي ان اشير، اننا لن نرد له جميل كل ما قدمه عبر، رص كلمات النعي في، وسائل، التواصل الاجتماعي بل بتقديم كل يمكن عمله لاسرته وشقيقاته التي اثر علي رعايتهم ورعاية امة علي اكمال نسف دينه واظن ان اهل الخير، كثر، محبية، اكثر مما نتصور، فقط، نبادر، حتي يكون محمد عمر سعيدا بزملاءه، وان كل ما قدمه لم بضيع هباء منثورا

شاهد أيضاً

النظرية السياسية في الفكر السياسي اليمني !!

بقلم الدكتور / عارف عبدالرزاق دحوان باحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية تعتبر النظرية السياسية هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *