----------------------------------------
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / اخبار الحديده / الحديدة: حرب وموسيقى…

الحديدة: حرب وموسيقى…

الحديدة نيوز_خاص_قيس الشدادي

لم تمنع غارات الطيران وأصوات الإنفجارات الشاب فاروق فخري من تحقيق حلمه بتعلم العزف على الموسيقى لما لها من وقع على النفوس ترويحا وجمالا كبديل لأصوات الانفجارات.

يقول الفنان فاروق لموقع” الحديدة نيوز “حاولت أنا وزملائي نشر الموسيقى لنتغلب على تلك الأصوات المرعبة مع إنطلاق الحرب على الحديدة”

 

إلتحق فاروق بقسم التربية الموسيقية بكلية الفنون الجميلة في العام 2012 إلا أنه توقف عن الدراسة لمدة عام ونصف لكنه استأنف دراسته وتخرج في العام 2017 في الوقت الذي كانت فيه الحرب على أشدها لكن قرر مواصلة تعليمة رغم ان عدد من زملاءه توقفوا ولم يكملوا تعليمهم


ويسرد الفنان “فاروق” بداية قصته مع الموسيقى قائلاً: حاولت انا وزملائي أثناء التقدم لدراسة البكالوريوس في الموسيقى إلى نشر الألحان والموسيقى الجميلة المعزوفة ليسمع سكان محافظة الحديدة صوت الموسيقى بدلاً من أصوات الغارات المخيفة والتي تسببت في إزهاق ارواح الكثير من المدنيين غير أن الكثير من زملائي لم يصمد طويلا واستمريت انا في دراستي حتى انهيت البكالوريوس وحققت مركزا متقدما فتم تعييني مدرسا بالكلية بقسم الموسيقى..

وعن حبه للموسيقى يقول “منذ نعومة طفولتي كنت شغوفا بها وعند استماعي لها أشعر أنها متنفس اسرح معها إلى عالم آخر خصوصا عندما استمع إلى أغاني عدد من الفنانين العرب واليمنيين ولاحظت ان شغفي بها يكبر كلما يتقدم عمري سنة إلى الأمام.


وعن القيود المجتمعية يقول فاروق ان الحلم مهما يكن يجب أن نقاتل من أجله وانا كان حلمي دراسة الموسيقى وتخطيت القيود المجتمعية للوصول إلى حلمي…

لم يتوقف فاروق عند تعليمه لطلاب قسم الموسيقى فقط بل قام وبرفقة  هاني العلي وهو طالب بقسم الإذاعة والتلفزيون وشغوف بالموسيقى والفن   إلى تنفيذ العديد من الدورات التدريبية في مختلف الفنون الموسيقية لتعليم الهواة باعتبارها صوت الأمل وباعثة للسعادة على سامعيها.

لقيت هذه الدورات إقبالا كبيراً من الشباب الهواه المحبين للموسيقى وبدا فاروق وجميله هاني تدريب الشباب على الآلات الموسيقية والعزف عليها…

شاهد أيضاً

الحديدة .. المدينة التي لايعنيها «كورونا» !! 

  الحديدة نيوز – علاء الدين حسين – خاص: في الوقت الذي تستنفر فيه مدن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *