----------------------------------------
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / تحقيقات / الشاعر : احمد عطا :الحرب أخرجت طوفان شعري هائل فمنذ خمس سنين تقريباً يخلق كل يوم شاعر جديد

الشاعر : احمد عطا :الحرب أخرجت طوفان شعري هائل فمنذ خمس سنين تقريباً يخلق كل يوم شاعر جديد

الحديدة نيوز- غدير طيره

أحمد عطاء كافح كثيرا وتجرع الكثير من الصعوبات والعوائق التي تحطم الروح وتشرخ القلب, ولكن وصلت إلى ما أردته وحققت ولو نصف الحلم والحمد لله كتبت ونشرت وسافرت وسابقت وفزت ومثلت اليمن خارجياً…


الحديدة نيوز – حاوره – غدير طيرة :
الحرب أخرجت طوفان شعري هائل فمذ خمس سنين تقريباً يخلق كل يوم شاعر جديد ولغة جديدة تستحق الإعجاب والاهتمام , أتابع المشهد عن كثب وانا قريب منه وأشعر بالفخر بأنه يكاد ان يكون لا يخلو بيت في اليمن من شاعر , وهذا شيء رائع ويعد بمستقبل شاعري بحت تكون القصيدة هي الكلمة الطولي فيه…


1- بداية :
من هو احمد عطا ؟
احمد يحيى إسماعيل عطاء ذلك الأسمر التهامي المعجون بالولاء والانتماء المطلق لتهامة القلب والروح والصمود ولدت في بيت الفقيه ونشأت ودرست بها حتى الثانوية ثم التحقت بدبلوم صيدلة في جامعة الحديدة لأذهب بعد ذلك إلى صنعاء وحصلت على البكالوريوس في علم الصيدلة متزوج منذ عام والحمد لله

2- الطفولة هي الشعلة الاولى لموهبة كل إنسان ، فمتى تعرفت على الشعر ؟
تعرفت على الشعر منذ كنت في السادس ابتدائي حتى الصف الثامن اتذكر ان احد المدرسين كان لا يبدأ الدرس حتى أقرأ له بيتين لشاعر جاهلي كنت أحفظها آنذاك وكنت أستمتع في حصة النصوص بقراءتها على زملائي في الصف حتى صدقت اني شاعر.

3- من كان له الفضل في اكتشاف موهبتك الشعرية ؟
الفضل هو لأبي الذي آمن بقصيدتي منذ النطفة الأولى وحين كان يقدمني لأصدقائه كان يقول وهذا الشاعر أحمد وأشعر حينها بالثقة والفخر العظيم .

4- . ما نوع الشعر المفضل لديك وبأي نوع يكتب أحمد ؟
احب الشعر الذي يدهشني أياً كان وكان نوعه فجميع الألوان الشعرية احبها شريطة أن تكون مفعمة بالشاعرية الحقيقية لا المصطنعة وبالفكرة الجديدة لا التقليدية .
وانا ولله الحمد اكتب كل الألوان من الشعبي التهامي إلى العمودي الفصيح إلى الشعر الحر , احب التجدد والارتقاء بالمستوى والتنوع وعدم الوقوف عند محور معين .

5- علم الجميع بأن لديك زامل غنائي قمت بكتابته مؤخرا وتغنى به الكثير ، فكيف وفقت ما بين مهنة الصيدلة والشعر ؟

نعم لدي اول زاملين باللهجة التهامية واحتلا نصيباً كبيراً في الأوساط اليمنية واشتهرا بطريقة عظيمة وهما ووساري سنا امزيدية و قاحي ياتهامي قاحي .
ركزت على الشموخ التهامي وتأصيل الانتماء لقبائل الزرانيق الوثابة , أما مهنة الصيدلة فأنا أعمل مندوب علمي لدى احدى شركات الأدوية ولا أجد تعارضاً بين المهنة والموهبة .

6- من هو الشاعر المفضل الذي تعجبك أفكاره أو تقرأ له ؟
الشاعر الذي تعجبني كتاباته هو الشاعر العربي إسماعيل مخاوي وأقول عربي لأنه تجاوز حدود الوطن بقصائده العظيمة ولم يلق حقه من الاهتمام والشهرة لأنه قابع في بيت الفقيه ويوجد شعراء لا يمتلكون حتى ربع ما يقول وتجدهم من دولة لأخرى ومن مهرجان لآخر, لكن المخاوي هو القصيدة الحقيقة والخالدة وجميعهم زائلون متأثرون بالبردوني والمقالح لا أكثر

7- احمد عطا يقف امام ذاته، ما الذي يمكن أن يقوله عن هذا الشاعر ؟
أحمد عطاء كافح كثيرا وتجرع الكثير من الصعوبات والعوائق التي تحطم الروح وتشرخ القلب, ولكن وصلت إلى ما أردته وحققت ولو نصف الحلم والحمد لله كتبت ونشرت وسافرت وسابقت وفزت ومثلت اليمن خارجياً
وكل ما اتمناه ان أجد جهة تطبع لي باكورة أعمالي و أول ديوان شعري لي وأقف امام ذاتي بإحترام كبير وحب يعانق حدود السماء

8 – لو جلس احمد عطأ وتساءل حول ما أنجزه ، فماذا يقول؟
لقد أنجزت الكثير الحمد لله
فقد كسبت في مسابقة شاعر الصمود بلقب شاعر الإبداع على قناة اليمن الفضائية , والمركز الثاني في مسابقة الرسول الأعظم لعامين على التوالي في جامعة صنعاء , والعديد من الأوسمة والدروع أهمها درع الثقافة من جمهورية مصر العربية , و وسام الوحدة من محافظة إب …
أيضا افتخر حينما أجد الأطفال والكبار يرددون زواملي

9- ما مستقبل المشهد الثقافي اليمني في ظل التحولات الجديدة ؟
مستقبل واعد ومثير
إذ أن الحرب أخرجت طوفان شعري هائل فمذ خمس سنين تقريباً يخلق كل يوم شاعر جديد ولغة جديدة تستحق الإعجاب والاهتمام , أتابع المشهد عن كثب وانا قريب منه وأشعر بالفخر بأنه يكاد ان يكون لا يخلو بيت في اليمن من شاعر , وهذا شيء رائع ويعد بمستقبل شاعري بحت تكون القصيدة هي الكلمة الطولي فيه .

10 – ماهي الكلمة التي توجهها للشباب القادمين على كتابة الشعر ؟
أمامكم الميدان وأمامكم القصيدة لا تخذلوها بتقليد الشعراء الذين سبقوكم , اختلفوا بتجاربكم حلقوا عاليا واحملوا معكم لواء الشعر فوق السديم اصنعوا شعراً غير الذي نقرأه اجعلوا من افكاركم طريق نحو الدهشة العظيمة أبحروا بعيداً عن مراسي القدماء وتحرروا من كل قيود المجتمع اكتبوا بثقة وكبرياء وعنفوان اليمني الصامد الشجاع وستصلون يوماً ما إلى ما تصبون اليه …

شاهد أيضاً

الحديدة: سمية أول إمرأة من ذوي الإحتياجات الخاصة تتحدى المعاناة وتعمل في حياكة الحقائب النسائية ” تعرف على قصتها ” !!

الحديدة نيوز/ خاص – عمر هائل تجلس (سمية ابراهيم) (38 عام) على الكرسي وفي اناملها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *