----------------------------------------
رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / كتابات وآراء / *” حديث قارورة* “

*” حديث قارورة* “

*” حديث قارورة* “

الحديدة نيوز_ سميرة عبد اللطيف

 

عاما بعد عام تثبت المرأة قوتها وسيطرتها على كافة المسئوليات التي تتولها، حيث تمكنت المرأة خلال السنوات الماضي في نيال العديد من حقوقها ، وإثبات وجودها في كافة المجالات السياسية، والاقتصادية ، والاجتماعية، ولازالت المرأة في مختلف انحاء العالم تسعى ان لإثبات توجداها بشكل اكثر على كافة الاصعدة ، حيث عهدت المرأة على محاربة الجهل ، والظلم الذي حل بها في فترات من التاريخ حتى وصلت الى اعلى المناصب في كافة بلاد العالم ، فأصبحت اسماء بعضهن تصدح عبر التاريخ ، وتسطر لنا بطولات المرأة في العديد من الانجازات الحضارية، لذلك نجد يوم المرأة العالمي يوماً تتكاتف فيه كافة النساء في العالم اجمع ليكون من أجمل الهدايا التي تُقدم للمرأة تقديراً لجهودها الكبيرة..

فيما تعهد بعض الدول على اعتبار هذا اليوم اجازة في بلدانها لنساء للاحتفال بيوم المرأة العالمي..

فيما يخص المرأة العربية فقد اولت العديد من الدول العربية اهتماما كبيرا للمرأة وقضاياها المختلفة ، وإشراكها في الخطط والبرامج التنموية الوطنية، فتعهد على ان تقدم لها كل ما من شأنه تمكينها والنهوض بها، وتعزيز مشاركتها في كافة المجالات كونها اللبنة الرئيسية للتماسك الأسري، وبناء مجتمع مزدهر يسوده الرخاء والاستقرار..

فيما يشكل اليوم العالمي للمرأة فرصة للقيام بمراجعة حقيقية ، واستعراض ما تحقق من خطوات وإنجازات على صعيد تمكين المرأة من كافة حقوقها في مختلف المجالات ، فضلا عن النظر فيما استجد من تحديات ومخاطر أمام المرأة في مناطق مختلفة من دول العالم ، والتي من شأنها أن تعيق تطلعات المرأة وطموحاتها المشروعة ، وكذلك دعم وتشجيع كل المساعي والجهود التي تبذلها العديد من المؤسسات والجهات المحلية والدولية للارتقاء بالمرأة لإبراز إنجازاتها ونجاحاتها في المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية، والسياسية والاجتماعية وغيرها من مناحي الحياة..

ام على صعيد المرأة اليمنية فقد استطاعت المرأة اليمنية ان تثبت تواجدها في العديد من المجالات..حيث اسهمت في خدمة مجتمعها وتنميته بالاضافة الى مشاركاتها في مسيرة بناء وطنه ونهضته المباركة.. الا ان “الحرب في اليمن فرضت واقعاً جديداً لا يعتبر حقوق المرأة من الاولويات ” فبعد أن كانت المرأة اليمنية تطالب بالمزيد من حقوقها في العمل والمشاركة المجتمعية أصبحت مطالبها محصورة بالسماح لها بالعود الى منازله في ضل النزوح والتشرد المستمر، مطالبة بإعادة رواتبه المقطوعة في ضل الانتهاكات المتزايدة ، مطالبة بنظرة مجتمعية منصفة بعيداً عن العادات والتقاليد الغير منطقية ، مطالبة بتوفير السلل الغذائية والاحتياجات الاساسية في ضل الوضع المعيشي الصعب ، بينما يضل المطلب الاكثر هماً للمرأة اليمنية هو ان تتوقف الحرب في اليمن..

وعلى الرغم من كل الاوضاع والظروف التي اسهمت على التأثير في المرأة اليمنية وجعلها تتحمل اعباء مضاعفه داخل وخارج المنزل ، ألا ان المرأة اليمنية اظهرت ادوار بطوليه في الصمود امام كل الصعوبات والتحديات التي تواجهها حتى بعد ان فقدت الاب والزوج والابن،
فقد عهدت على تحمل الاعباء والمسؤولية دائماً واستطاعت ان تلعبت ادوار انسانيه ومجتمعيه افضل بكثير من بعض الذكور وخير شاهد على ذلك اعتماد اغلب المنظمات الإنسانية والمجتمعية على المرأة في العديد من الانشطة..

ولأن الله عز وجل اشارة باهمية المرأة وحقوقها في القران الكريم وأشار رسوله الله محمد عليه افضل الصلاة والسلام عن الرفق بالقوارير ” فأ اتمنى ان يكون هذ العام عام تنتهي في كل العنف ولاضطهادات بحقوق القوراير..

أملتنا بمزيداً من الانصاف والمساواة للمرأة العربية في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين نساء ورجالً مع الالتزام بهويتها الوطنية ومبادئها، وقيمها العربية والاسلامية الاصيلة.

شاهد أيضاً

طاعون العصر ليس مخيف

الحديدة نيوز/ خاص_ اركان فواد يكتب يعيش اليمنيون كافه، في ترقب حاد وإشاعات كاذبه لتواجد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *