أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة
أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة

أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة مع اقتراب عيد الفطر

 أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة مع اقتراب عيد الفطر

الحديدة نيوز – أمة الرزاق القزحي

مع قرب انقضاء شهر رمضان، تشهد الأسواق والشوارع العامة بمدينة الحديدة، نشاطًا لافتًا، يواكب الانتعاش التجاري الذي يترافق مع الاستعداد لعيد الفطر. حيث ينتشر الباعة المتجولون وتعج الأسواق بأصناف الحلويات والمكسرات، التي تضفي على الروتين الرمضاني شيئًا من الخصوصية.

 

يُوْضِح الحاج محمد على (45 عامًا)، وهو بائع، لموقع “الحديدة نيوز” أن رمضان موسم مميز لتجارة المكسرات والحلويات العيدية، حيث يزداد الإقبال عليها في نهاية شهر رمضان، واقتراب العيد، إذْ تُعدُّ الحلويات والمكسرات من أهم الأشياء الخاصة التي تقدم للضيوف في يوم العيد، تعبيرًا عن الحفاوة والترحيب.

 

 

أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة
أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة

 

  تبادل أطباق الفطور الرمضانية يعزز روح المحبة بين الأسر بالحديدة

 

يضيف: “ أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة مع اقتراب عيد الفطر ، وعلى أطراف وجوانب الأسواق في الحديدة، نرى كثيرًا من عربات الباعة التي يقتصر وجودها في رمضان، أو مع اقتراب العيد تحديدًا،

يبيعون أصنافًا مختلفة؛ فذاك يبيع التمر، والآخر يبيع المكسرات والحلويات، وهناك من يبيع ملابس العيد،

أو مستلزمات المنزل من لأواني المنزلية (أدوات المطبخ)، بالإضافة إلى أشياء أخرى كثيرة.

 

إلى جانب ذلك، لا يغيب السَّمت الرمضاني عن أسواق الحديدة، حيث ينتشر بائعي المسابح

والمصاحف وكتب الأدعية، التي تلقى رواجًا وإقبالًا مضاعفًا في شهر رمضان، ولاسيما المصاحف الصغيرة،

وكتب الأدعية، التي يُقبل الناس على شرائها بكثرة في الشهر الفضيل.

 

أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة
أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة

مساجد عامرة بالذكر

ليست أسواق مدينة الحديدة وحدها التي تشهد اكتظاظًا ملحوظًا في شهر رمضان؛ المساجد أيضًا تنال حظها من الإقبال، حيث تعج مساجد الحديدة بالمصلين، وتصدح المآذن بالتلاوات خلال صوات التراويح والتهجد، أو الصلوات المفروضة، التي يرافق مواقيتها ركودًا في حركة الأسواق.

 

وطوال ساعات اليوم، لا تخلو المساجد في الحديدة خلال شهر رمضان، من روادها الذين يعمرون أوقاتهم بالذكر وقراءة القرآن، حرصًا على استغلال أيام الشهر الفضيل في مضاعفة الأجر وشحذ الجانب الروحاني، من واقع الحرص على تعويض التقصير الحاصل في باقي أيام السنة، كما يقول البعض.

 

 

 أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
أسواق الحديدة ومساجدها يضجان بالحياة مع اقتراب 

 

الليل الرمضاني

تَبْرُق المصابيح والأنوار الليلة في جميع شوارع وأحياء مدينة الحديدة، على عكس الموسم الفائت،

رغم الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي الحكومي، جراء أزمة الوقود التي تعاني منها معظم

المحافظات اليمنية، حيث يبادر الأهالي إلى إضاءة شوارعهم بأنفسهم، وينيرون معها منازل الفقراء أو الذين

يعانون ضائقة الحال وعسر المعيشة، على نحوٍ قد يخلق لدى الوافد إليها انطباعًا أن المدينة

لا تعاني انقطاعًا في التيار الكهربائي الحكومي.

 

في حديث لـ”الحديدة نيوز”، يشير أحد السكان المحليين، إلى أن التبعات التي خلقتها الحرب على أبناء الحديدة، حفَّزَتْ لديهم الدافع إلى البحث عن بدائل ذاتية للتكيُّف مع مقتضيات الواقع الجديد، مردفًا “حينما يثق الناس بالله،

تأتيهم الحلول، حيث كانت الطاقة الشمسية تعد إحدى الحلول المحدودة، حتي وإن كانت غير كافية لتشغيل المكيفات في ظل الحرارة الشديدة، إلا أنها توفر على الأقل الحد الأدنى من الاحتياج الأساسي، وهو الضوء”.

 

الاعتكاف في المساجد

حين يوشك شهر رمضان على الانقضاء، يؤجج لدى كثيرين بمدينة الحديدة مشاعرَ روحانية من نوعٍ مختلف،

إلى درجةٍ تجعل البعض يذرف الدموع على انقضاء أيامه، كأنهم يودعون ضيفًا عزيزًا يتأهب للمغادرة بعد طول انتظار.

 

 ويشرع كثير من الناس في الاعتكاف في المساجد، ترقبًا لـ”ليلة القدر”، التي تعد بالنسبة للمسلمين

أفضل أيام الدهر، وليلة نزول القرآن على النبي محمد (ص)، وإحيائها بالصلاة والدعاء والقيام

وزيادة أعمال الخير، حرصًا على نيل البركات وحلول الطمأنينة والسلام.

عن Admin

شاهد أيضاً

12 مايو … اليوم العالمي للتمريض

12مايو … اليوم العالمي لملائكة الرحمة

 12 مايو … اليوم العالمي للتمريض   الحديدة نيوز- هيفاء محرز تُعد مهنة التمريض مهنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *