الابتزاز الإلكتروني الوجه القبيح لإستخدام التكنولوجيا

‏  3 دقائق للقراءة        446    كلمة

الحديدة نيوز – محمد سلطان فارع

وجدت التكنلوجيا لتسهل علينا العناء في شتي مجالات حياتنا المالية والعلمية والعملية  هذة الثورة الرقمية التي جعلت من العالم قرية صغيرة وقربت البعيد وسهلت لنا العديد من الأعمال من خلال الأجهزة الذكية بمختلف اشكالها، فلا تستطيع الاستغناء عن الهاتف لانه يحتوي على ملفاتك المهمة .

 

ولكن إنصدمنا بالوجه القبيح للاستخدام السيء واللا أخلاقي وخاصة للهواتف الذكية ،اجتاحت ظاهرة الابتزاز الإلكتروني عدداً من الدول العربية منها اليمن التي تأثرت بهذه العادة السيئة .

ووقعت العديد من الفتيات ضحية للمبتزين وأصبحت رهينة بيد المبتز تنفذ مايشاء وتصبح مثل الدُمية بيد صبي!.

ومنهُن لم ترضخ لطلبات المبتز ففضلت إزهاق روحها بيدها “بالانتحار ”

كم من فتيات وقعن فريسة للابتزاز بدون علمهن حيث يقوم المبتز بإرسال روابط وبرامج تسهل له الوصول للوسائط في هاتف الضحية وعند الضغط عليها اوتثبيتها يحصل المبتز على مبتغاة فيأخذ الصور الشخصية ويقوم بالمساوة والتهديد.

ومع أن الوضع في اليمن مأساوي لجاء العديد من الهكر لهذة العادة ومعظمهم عاطلون عن العمل او لديهم أعمال بمجال البرمجيات.

ولأن القانون اليمني لا توجد فيه مادة تجرم الابتزاز الإلكتروني الا أنه يندرج تحت الجرائم الإلكترونية والتعدي علي الخصوصية الشخصية للفرد ، للحصول علي مبالغ مالية ضخمة من الضحايا او اشياء مسيئة.

ضعف الوازع الديني والتوعية الدينية سبب في انتشار هذه الأفة الإلكترونية التي إنتشرت مثل النار كالهشيم في مجتمعنا اليمني.

وتكون الضحية في حالة من الإنهيار العصبي والفزع ولاتستطيع ان تتحدث مع أهلها انها تعرضت للإبتزاز حيث أنها ستظهر أمامهم كمذنبة!،بحكم العادات والتقاليد السائدة في المجتمع اليمني .

من الأثار النفسية التي تعاني منها الضحية دخلوهن بحالة من الخوف ويقعن في دوامة من الخوف والتفكير الدائم ماذا سيحدث لها  ومع عائلتها  وانها جلبت لها ولأسرتها الخزي والعار و لا تستطيع اللجوء لأحد كون المبتز ذو سُلطة ونفوذ على الضحية.

ومن ضروري تشجيع الأسرة للضحية حول إخراجها من الحالة النفسية من خلال تقوية الأسرة لأبنائهم وبناتهم وإشعارهم بالاهتمام وعدم الخوف من التنمر ومواجه الابتزاز وعدم إعطاء المبتز فرصة في إذلالهن حتى إذا قام بنشر صورهن، تشجيعهن على الحديث اذا وقعن بمشكلة .ولاتلوم الضحية التي وقعت فريسة للابتزاز وإنما نلوم ونحاسب المذنب ونقاضية وأن تساهم الأسرة بالدفع والمناصرة للضحية والوقوف بجانبها ونشكر مركز يمن ميديا جايد “YMDG”على جهودة ممثلاً  بمديره  الصحفي القديرعماد السقاف  إذ يساهم المركز بتوعية الفتيات ضد العنف والابتزاز الإلكتروني كونه المركز الوحيد الذي سلط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة على مجتمعنا اليمني

عن gamdan

شاهد أيضاً

اليمنيين و”كأس الخليج” .. قصة الحلم الذي لم يتحقق !

‏‏  7 دقائق للقراءة        1227    كلمةاليمنيين و”كأس الخليج” .. قصة الحلم الذي لم يتحقق ! الحديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *