رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / أخبار الحديدة / في الحديدة.. مظاهر الحركة في الأسواق والشوارع مستمرة رغم كورونا

في الحديدة.. مظاهر الحركة في الأسواق والشوارع مستمرة رغم كورونا

في الحديدة.. مظاهر الحركة في الأسواق والشوارع مستمرة رغم كورونا
الحديدة نيوز/ خاص – أمة الرزاق القزحي
“خليك بالبيت” عبارة تداولها الكثير من الناس في مختلف أنحاء العالم  وحتى في اليمن من أجل الحماية من فيروس كورونا   لكن  هنا في محافظة الحديدة يبدوا لا  أحد يهتم  بهذه العبارة أو يلتزم بها   لتجنب انتقال فيروس كورونا الذي لايزال يحصد أرواح الآلآف في معظم دول العالم….
ورغم تسجيل  اليمن أول إصابة مؤكدة بالفيروس في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت جنوب اليمن ما تزال مظاهر الحركة مستمرة في أسواق و حارات وشوارع محافظة الحديدة، على الرغم من صدور قرارات إحترازية رسمية تنص على إيقاف الدراسة في  الكليات والمدارس والمعاهد  وتخفيض عدد الموظفين في بعض القطاعات الحكومية والخاصة، إلى جانب توعية الناس وتشجيعهم على البقاء في المنازل والحرص على تجنب الخروج إلاَّ في الحالات الضرورية والطارئة.
سوق الصبالية:
سوق الصبالية أحد الأسواق الشعبية بمدينة الحديدة لاتزال مظاهر الحركة والإزدحام مستمرة فيه فالناس ترتاد السوق لقضاء احتياجاتهم المنزلية كعادتهم ولم يتغير شيء فيه 
 أبو محمد العبسي  40 عاماً  صاحب محل لبيع الملابس يقول “لموقع الحديدة نيوز ” رغم كل حملات التوعية التي إستهدفت المجتمع  بالإلتزام بإجراءات الوقاية ومنها الإبتعاد عن الأماكن المزدحمة إلا أنهم لم يلتزموا أبدا وهاهم أكثر الناس في الأسواق ولا يقومون حتى   بوضع كمامات أو إستخدام القفازات”…
ولأن أبو محمد صاحب محل  فقد حرص على إرتداء كمامة وقفازات للأيدي  حين يتعامل مع زبائنه ويضيف في حديثه لنا “نحن نعرف أن التجمعات خطيرة خاصةً مع تفشِّي مرض كورونا ، ولكن هذا هو مصدر دخلي  الوحيد الذي أعول به أسرتي ، فإذا  توقفت عن البيع  كيف سأحصل على لقمة العيش وتوفير إيجار المنزل   وإذا جلست في البيت مَن الذي سيصرفُ عليَّ وعلى أفراد أسرتي ” .
سوق المطراق:
أما سوق المطراق الذي يقع وسط مدينة الحديدة لم يكن مختلفا عن بقية الأسواق فكل شيء لايزال كماهو المحلات مفتوحة والباعة منتشرون في كل مكان والزبائن يتزاحمون لشراء احتياجاتهم خصوصا مع اقتراب شهر رمضان المبارك… (شوقي علي 60 عاماً ) وهو صاحب مخبز  بالسوق  يقول ” للحديدة نيوز ” أنه يدرك خطورة فيروس كورونا ولكنه يتساءل عن مصيره ومصير المواطنين الذين يعتمدون على شراء الخبز منه، إذا ما توقف عن العمل أو أقفل مخبزه. 
ويضيف ” أتعامل كل يوم مع المواطنين وبشكل مستمر. ومن مخبزي يتم توزيع الخبز للمحلات الكبيرة والصغيرة ، وكذلك أقوم ببيعه داخل المخبز”.
في حين تروي”إشراق محمد” وضعها كمرأة عاملة في مجال الخياطات النسائية، وحاجتها الدائمة للخروج إلى السوق لشراء إحتياجات ومستلزمات الخياطة. 
تقول “أنا أذهب إلى سوق المطراق وبشكل شبه يومي برفقة أمي وأختي لشراء الأقمشة ومستلزمات الخياطة نحن الآن على مشارف دخول موسم  العيد ويلزمنا أخذ أقمشة لعمل فساتين لزبائني اللواتي يأتين إلى بيتي لغرض الخياطة”.
 ومحاولة منها للوقاية والاحتراز الصحي، تقول إشراق أنها تتجنب الأماكن المزدحمة، كما أنها تتجنب الشوارع الضيقة والمزدحمة إضافة إلى استخدامها للمعقِّم اليدوي من وقتٍ لآخر في حال ملامسة أي شيء، من باب الحرص والحيطة والوقاية في ذات الوقت.
سوق باب مشرف:
وبالنسبة لأكبر الأسوق في الحديدة سوق ( باب مشرف) لم تتغير فيه مظاهر الحركة والبيع والشراء فكل شيء لايزال كماهو عليه الحال قبل ظهور كورونا فالناس تتواجد فيه بشكل كبير ومن خلال مشاهدتك لهم تشعر بأن الجميع لا يلقي بالا لما يحصل في العالم  
فالبائع عبدالغني الشراحي  صاحب محل لبيع   ملابس الأطفال بسوق باب مشرف  يرى أن الزبائن مجبرون على القدوم إلى محلات الملابس لشراء احتياجاتهم قبل قدوم عيد الفطر، وأن العاملين في هذه المحلات مضطرين للتعامل مع الزبائن،  ويضيف “نحن نحاول ان نقوم بتعقيم شامل في نهاية اليوم  وكذلك نتعامل بحرص على عكس ما كان يحدث قبل ظهور هذا الفيروس في بعض الدول ونسأل من الله أن يجنب بلادنا  خطورة تفشي هذا المرض “.
الوقاية خير من العلاج:
الإلتزام بالبقاء في البيت وتجنب إرتياد الأماكن المزدحمة وغسل اليدين بشكل مستمر  هي أهم الإجراءات التي تحمي الإنسان من الإصابة بفيروس كورونا هكذا يرى الدكتور محمد يحيى أخصائي أمراض باطنية  ويضيف بالقول”  يجب على الجميع الالتزام بإجراءات الحماية والوقاية خير من العلاج  خصوصا ونحن لا يوجد لدينا إمكانيات طبية تواجه هذا الفيروس في حال إنتشر باليمن……
البحث عن لقمة العيش:
أما الناشط الحقوقي فتحي عبدالله  يقول لموقع “الحديدة نيوز ” رغم ما يحدث وما يقال تظل الحاجة في العمل لتوفير لقمة العيش، دافعاً للمواطن في الحديدة للخروج  وارتياد الأماكن المزدحمة والأسواق والأحياء والحارات  دون وقاية من انتشار فيروس كورونا
 الناس بالحديدة أغلبهم من الفقراء وعمال بالأجر اليومي فكيف سيلتزم بالبقاء في بيته من أين يوفر لقمة عيشه  فالحكومة تعاني بسبب الحرب والحصار ولاتستطيع مساعدة المواطنين  فأمكانياتها محدودة  ولهذا الكثير يرون أن البقاء في المنزل سيفاقم من معاناتهم وسيداهمهم الجوع والفقر…..

شاهد أيضاً

شاهدبالفيديو: مسلسل #خلف​ الشمس يثير غضب أبناء تهامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *