رئيس التحرير: غمدان أبو علي - مدير التحرير: عرفات مكي
الرئيسية / قصص و تقارير / مدينة الحديدة الدافئة تستقبل أبناء المدن الباردة

مدينة الحديدة الدافئة تستقبل أبناء المدن الباردة

مدينة الحديدة الدافئة تستقبل أبناء المدن الباردة

الحديدة نيوز / قسم التقارير

أجبرت موجة البرد القارسة التي تشهدها المناطق الجبلية ،منذ عدة أيام  “حسين الهادي” وأسرته لمغادرة

مدينته  صنعاء ،والسفر الى مدينة الحديدة الساحلية .

يقول حسين “لموقع الحديدة نيوز” :” اضطررنا للسفر الى  الحديدة  بعد أن انخفضت درجات الحرارة في صنعاء، وأصبح الجو شديد البرودة، لم نستطيع ان نتحمل ابداً ، فتوجهنا  الى الحديدة  كونها تتميز بأجواء دافئة ،تختلف تماماً عن صنعاء التي لازالت تضربها موجة برد شديدة.

ويضيف :” الطقس في صنعاء هذا العام يبدوا انه مختلف تماماً، عن بقية الأعوام وكل يوم تنخفض درجات الحرارة فيه ، لقد تساقطت ثلوج في بعض المناطق القريبة من صنعاء ، كما اننا نصحوا الصباح نجد الماء في صنابير المياه شبه متجمد من شدة البرودة.

اليمن- مدينة الحديدة
اليمن- حديقة الشعب محافظة الحديدة

وبحسب نشرة الأحوال الجوية، للمركز الوطني للأرصاد الجوية اليمنية، ليوم الخميس 14 يناير 2021 والتي نشرها على صفحته بالفيس بوك ، فإن درجات الحرارة في صنعاء، بلغت العظمى 23 بينما الصغرى ،2 أما الحديدة فبلغت درجات الحرارة العظمى فيها 29 والصغرى 22 .

وتوقع  المركز ان تستمر الأجواء شديدة البرودة ،على المحافظات الجبلية ( صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، والضالع ) مع احتمال تكون الصقيع على أجزاء منها، بينما تكون الأجواء باردة على المناطق المرتفعة من محافظات (اب، تعز، لحج، أبين، شبوه، وحضرموت) والمناطق الصحراوية، وذلك أثناء الليل وساعات الصباح الباكر. 

 

 

 

وحذر المركز في نشرته ، المواطنين وخاصة كبار السن والأطفال والمرضى، والعاملين أثناء الليل وساعات الصباح الباكر ،وكذلك المسافرين إلى المحافظات الأنفة الذكر، بأخذ الاحتياطات اللازمة من التدني ،في درجات الحرارة الصغرى وصدمات البرد الشديدة.

 

 مئات الأسر استقبلتهم الحديدة،   فلم يكن حسين  هو الوحيد الذي ترك صنعاء هارباً من البرد، فهذا عادل عبده ، هو الأخر ترك صنعاء وسافر الى الحديدة هو وزوجته يقول ” الجو في الحديدة دافئ عكس صنعاء ،التي أجبرنا البرد أن نغادرها ، قاومت وتحملت كثيراً منذ بداية موسم الشتاء،  لكن اشتد البرد وزوجتي مريضة لم تعد قادرة على التحمل أكثر ، فقررنا السفر للحديدة حفاظاً على صحتها

ويضيف:” سأعود الى صنعاء بعد انتهاء موجة البرد وارتفاع درجات الحرارة، حالياً استمتع انا وزوجتي بأجواء الحديدة وشواطئها الجميلة ، التي تمتلئ بأصحاب المناطق الجبلية ،الذين ايضاً تركوا منازلهم من البرد ، الحديدة مدينة جميلة وهادئة وأهلها طيبون ، والأجمل فيها أن الطقس فيها غير بارد ، وهذا ما يجعلها هي وجهة أبناء المناطق الجبلية ، فتجد أسر من صنعاء وحجه وريمه وعمران وغيرها من المحافظات الباردة يتواجدون فيها هذه الأيام.

 

أما الحاج صالح من مدينة عمران يقول لموقع الحديدة نيوز :” البرد الشديد في مدينتي تسبب في حدوث آلام شديده في قدمي ، لم أستطيع المشي كما كنت بسبب كبر سني ، فعرض علي ولدي النزول للحديدة لأنها مدينة ساحلية وطقسها دافئ ، فوافقت وسافرنا معاً ، بصراحة لم أعد أشعر بذلك الألم الذي كنت أشعر به وأنا في عمران ، لا يوجد برد هنا في الحديدة ، وهذا ما جعلني أرتاح كثيراً ، لكن لن نبقى هنا سنعود بعد أيام قليلة الى مدينتنا وأتمنى أن تكون موجة البرد قد انتهت .

بينما تقول الأخت هدى سالم من مدينة صنعاء :” نزلنا الى الحديدة بعد ان نصحنا الطبيب حفاظاً على صحة أمي فهي مريضة بالتهابات الرئتين والجيوب الأنفية ، وحسبما اخبرنا الطبيب  فإن البرد سيفاقم من حالتها الصحية ، لهذا قررنا السفر مع أمي أنا وأخي ، وها نحن في الحديدة منذ خمسة أيام ، وبصراحة الجو فيها غير بارد مقارنة بصنعاء، حالة أمي الصحية مستقرة والحمدلله، لقد استمعنا لنصيحة الطبيب وتركنا صنعاء، الحديدة جميلة وأجمل ما فيها البحر ، إنها حقاً مدينة سياحية ونتمنى أن تنتهي الحرب وتعود جميلة كما كانت وأكثر .

 

وتتابع القول: يتواصل معنا كل أفراد اسرتنا وأقاربنا وجميعهم ينوون النزول للحديدة ، بسبب استمرار موجة البرد التي تعيشها المناطق المرتفعة ، ونحن ننتظرهم لنستمتع جميعاً ، بأجواء الحديدة وطقسها المعتدل ، وهذا ما يجعل الأسر تسافر الى هذه المدينة والجلوس فيها هرباً من البرد القارس .

 

الفلكي اليمني احمد الجوبي وعبر صفحته بالفيس بوك حذر  من اشتداد البرد خلال الأسبوع القادم وبدء ايام ما تسمى بسعد الذابح  وأن غد الجمعة 15/1/2021 هو أول أيام سعد الذابح الباردة وسوف يستمر قرابة الأسبوعين” .

 ويروى الجوبي  سبب تسمية  هذه الأيام بأيام سعد الذابح أن جماعة قد خرجوا للغزو ومعهم شخص اسمه “سعد” فهبت عاصفة ماطرة شديدة البرد ولم ينج منهم إلا شخص واحد، ولما رجع لقومه سأله والد سعد عن سعد فأجاب لقد ذبح سعد ناقته واختبأ بداخلها لشدة البرد فابتسم الوالد لأنه تيقن أن سعداً قد نجا، ولما عاد سعد ورآه والده من بعيد قال “جاء سعد الذابح”.

 

 

 

 

شاهد أيضاً

الحاج عبدالله “أمنيتي أمتلك غرفه لأطفالي وبعدها فليأتني الموت”

الحديدة نيوز- عادل الحكيم  ”أكبر أحلامي أن أمتلك غرفه لي ولأولادي، أمنيتي أن أراهم  في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *