أخبار عاجلة

نداء إنساني عاجل لدعم مرضى السرطان في الحديدة !!

‏  2 دقائق للقراءة        350    كلمة

الحديدة نيوز // كتب // ابوشملان البعيصي

الأرقام لم تعد مجرد إحصاءات عابر طريق بل هي حقائق موجعة تكشف حجم الخطر الذي يواجهه أبناء محافظة الحديدة مع تزايد حالات الإصابة بمرض السرطان نتيجة عوامل متعددة ومتراكمة ومع ذلك يظل الأمل حاضرا وبقوة بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان والتي أسهمت بفضل الله وعونه واهل الخير في علاج ومساندة 15,242 حالة حتى اليوم ..

وتعتبر مديرية الدريهمي من أكثر المديريات تضررا حيث سجلت 18 حالة إصابة في مؤشر يستدعي التوقف الجاد والمسؤول أمام هذه الكارثة الصحية

هنا السؤال إلى متى نظل نكتفي بالفرجه ؟ ومن سيتحمل مسؤولية إنقاذ من لا يملكون حتى أجرة المواصلات للوصول إلى المستشفى أو المؤسسة لتلقي العلاج ؟ ..

إن مرض السرطان لم يترك بيتا في اليمن إلا وطرق بابه ودخله إما بفقدان عزيز أو بمعاناة مريض يصارع الألم بصمت وما طرح من أرقام ومؤشرات خلال الورشة التي نظمتها المؤسسة لتجسيد شراكة فاعلة مع الإعلام صباح اليوم والتي حضرها مشرف عام مجموعة شركات هائل سعيد ” قطاع الحديدة ” الأستاذ مروان عبد الدائم وشخصيات رسمية وشارك فيها قرابة 40 إعلاميا لمختلف الوسائل وناشطين وصناع محتوى ليس مجرد عرض معلوماتي بل صرخة وعي تستوجب دعما متواصلا وتكاتفًا صادقًا ..

أمامنا اليوم مسؤولية أخلاقية وإنسانية كبرى مسؤولية تفرض على رجال الأعمال والموظفين الحكوميين والقطاع الخاص والميسورين وكل صاحب ضمير حي أن يقفوا صفا واحدا لإنقاذ مرضى السرطان ومنحهم حقهم في الحياة والأمل بعد الألم ..

السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة هل نتركهم وحدهم في معركتهم مع هذا الوحش المفترس ؟ أم نختار أن نكون سببا في علاجهم على طريق شفائهم وأملا في تغيير واقعهم ..

إن أبواب الخير والبركة وتغيير الحال تبدأ من الوقوف مع من أنهكهم المرض وأثقلهم العجز ودعمهم وبقوة وبختلف الوسائل والطرق فالدعم حياة والتكافل مسؤلية والإنسانية لا تحتمل التأخير

#معا_لدعم_مرضى_السرطان

عن Admin

شاهد أيضاً

الماجستير للباحثة إقبال محمد أبوعلي في رسالتها حول دور التعليم الجامعي في اليمن ومدى تلبية إحتياجات التنمية

‏‏  1 دقيقة للقراءة        184    كلمة الــحــديدة نــيوز  // خاص حصلت الباحثة / إقبال محمد عبدالله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *